الفيروز آبادي

59

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

* ( وليمحص ) * ليبين * ( ما في قلوبكم ) * من النفاق * ( والله عليم بذات الصدور ) * بما في القلوب من الخير والشر يعني المنافقين ويقال الرماة ثم ذكر المنهزمين يوم أحد فقال * ( إن الذين تولوا منكم ) * بالهزيمة عثمان بن عفان وأصحابه * ( يوم التقى الجمعان ) * جمع محمد وجمع أبي سفيان * ( إنما استزلهم الشيطان ) * زين لهم الشيطان أن محمدا قتل فانهزموا ستة فراسخ وكانوا ستة نفر * ( ببعض ما كسبوا ) * بتركهم المركز * ( ولقد عفا الله عنهم ) * إذ لم يستأصلهم * ( إن الله غفور ) * لمن تاب منهم * ( حليم ) * إذ لم يعجل لهم العقوبة ثم قال لأصحاب محمد * ( يا أيها الذين آمنوا ) * بمحمد والقرآن * ( لا تكونوا ) * في الحرب * ( كالذين كفروا ) * في السر يعني عبد الله بن أبي وأصحابه في الطريق إلى المدينة * ( وقالوا لإخوانهم ) * المنافقين * ( إذا ضربوا في الأرض ) * إذا خرجوا مع أصحاب محمد في سفر * ( أو كانوا غزى ) * أو خرجوا في غزاة مع نبيهم * ( لو كانوا عندنا ) * في المدينة * ( ما ماتوا ) * في سفرهم * ( وما قتلوا ) * في غزاتهم * ( ليجعل الله ذلك ) * يقول ليجعل الله ذلك الظن * ( حسرة ) * حزنا * ( في قلوبهم والله يحيي ) * في السفر * ( ويميت ) * في الحضر * ( والله بما تعملون ) * تقولون * ( بصير ولئن قتلتم في سبيل الله ) * يا معشر المنافقين * ( أو متم ) * في بيوتكم وكنتم مخلصين * ( لمغفرة من الله ) * لذنوبكم * ( ورحمة ) * من العذاب * ( خير ) * لكم * ( مما يجمعون ) * في الدنيا من الأموال * ( ولئن متم ) * في حضر أو سفر * ( أو قتلتم ) * في غزاة * ( لإلى الله تحشرون ) * بعد الموت * ( فبما رحمة ) * فبرحمة * ( من الله لنت لهم ) * جانبك وجناحك * ( ولو كنت فظا ) * باللسان * ( غليظ القلب ) * غليظا بالقلب * ( لانفضوا من حولك ) * لتفرقوا من عندك * ( فاعف عنهم ) * عن أصحابك في شيء يكون منهم * ( واستغفر لهم ) * من ذلك الذنب * ( وشاورهم في الأمر ) * في أمر الحرب * ( فإذا عزمت ) * صرفت على شيء * ( فتوكل على الله ) * بالنصر والدولة * ( إن الله يحب المتوكلين ) * عليه * ( إن ينصركم الله ) * مثل يوم بدر * ( فلا غالب لكم ) * فلا يغلب عليكم أحد من عدوكم * ( وإن يخذلكم ) * مثل يوم أحد * ( فمن ذا الذي ينصركم ) * على عدوكم * ( من بعده ) * من بعد خذلانه * ( وعلى الله فليتوكل المؤمنون ) * وعلى المؤمنين أن يتوكلوا على الله بالنصرة والدولة ثم ذكر ظنهم بالنبي صلى الله عليه وسلم أن لا يقسم لنا من الغنائم شيئا ولقبل ذلك تركوا المركز فقال * ( وما كان لنبي ) * ما جاز لنبي * ( أن يغل ) * أن يخون أمته في الغنائم وإن قرأت أن يغل يقول أن تخونه أمته * ( ومن يغلل ) * من الغنائم شيئا * ( يأت بما غل يوم القيامة ) * حاملا له على عنقه * ( ثم توفى ) * توفر * ( كل نفس ما كسبت ) * بما عملت من الغلول وغيره * ( وهم لا يظلمون ) * لا ينقص من حسناتهم ولا يزاد على سيئاتهم * ( أفمن اتبع رضوان الله ) * في أخذ الخمس وترك الغلول * ( كمن باء بسخط من الله ) * كمن استوجب عليهم سخط الله بالغلول * ( ومأواه ) * مصير الغال * ( جهنم وبئس المصير ) * صاروا إليه * ( هم درجات عند الله ) *